في أغلب حالات الانفصال، يوجد طرف يريد ذلك بشدة بينما الآخر يرفضه تماما. نادرا جدا ما نرى شخصا يطلب الانفصال فيُقابل بالموافقة مباشرة. يكون الطرف الموافق في هذه الحالة مقتنعا بأحد الفكرتين؛ إمّا أن علاقتهما ليست ناجحة وأنهما لن يعيشا الحياة السعيدة معا، وبالتالي فهو يتفق مع شريكه في وجهة نظره، وإمّا أن يكون ذا عزة نفس وأنه رغم رغبته في مواصلة العلاقة ولكنه لا يرضى لنفسه أن يرغم آخر على العيش معه. مثل هذا الموقف لا يصدر إلّا من شخص واع. وأؤكد أنني لم أقل ولم أقصد القول "شخصا مثقفا"، لأنني لا أرى للثقافة من علاقة هنا. لذلك دعني أفسر لك ما أقصده بشخص واع.
الشخص الواعي، هو شخص يفصل رغباته ومخاوفه وعقده النفسية عن تصرفاته وسط أفراد محيطه. يعني مثلا أنه لا يفاجئ الفتاة الجالسة أمامه في المقهى برغبته في الزواج منها لمجرد أن قوامها يعجبه. وهو كذلك رغم خوفه من التحدث أمام الجمهور فإنه لا ينهار باكيا إذا ما دُعي فجأة لمداخلة أمام زملائه. كما أنه لا يقضي طيلة حياته في لوم والدته لأنها كانت متسلطة ولم تساعده في صغره على تنمية ثقته بنفسه. هذا الشخص حتى وإن لم يعترف جهرا أنه مخطئ، فهو يعرف أنه مخطئ فلا يسترسل في تبرير أفعاله في محاولة للتخلص من ثقل الذنب على كتفيه.
لذلك دعني أخبرك أنني لن أتحدث عن هذا الشخص في هذا المقال ولن أتوجه له بالحديث أيضا.
بل سأتحدث عن الأشخاص العاديين الذين يتصرفون بعواطفهم تاركين العنان لمشاكلهم النفسية لتحدد مواقفهم وردود فعلهم. هؤلاء الأشخاص عادة ما يخطئون في اختيار الشريك المناسب، كما أنهم حتى وإن عاشوا معه أتعس أيام حياتهم فلن يقبلوا فكرة التخلي عنه لعدة أسباب، كأن يكون الطرف الآخر هو من اقترح الانفصال وهذا يسبب جرحا أحمقا وغائرا في الكرامة، أو أن يكون الطرف الآخر شخصا قيما، عطوفا، مؤدبا، معطائا… وهو سيكون أكثر سعادة مع انسان يقدره. ستقول كيف لشخص أن يعيش أتعس أيام حياته مع شريك كهذا؟ هذا بسيط، بأن تعتبر كل المجهود الذي يقوم به من أجلك هو من أجل سواد عيونك ولا تمل من طلب المزيد وعدم الاعتراف بكون شريكك جوهرة، أو أن تكبله بالشكوك والمسؤوليات والتذمر لأنه مهما فعل أنت لا ترضى فيتحول هذا الشريك بعد فترة إلى خرقة بالية قاتمة من تعاسة وكآبة. ولا ننسى أخيرا السبب الأعظم ألا وهو خوفنا الأزلي الأبدي من كلمة مطلق(ة).
وهذا أساسي لسببين. أولهما أن نبتعد به عن صورة الأب، وثانيهما حتى نطمئن أن التزامه صادق ودائم.
لذلك، فمهما كانت زوجتك قوية أو مستقلة أو متحملة لأعباء جسيمة أو حتى متسلطة، فكن على ثقة أنها تتمنى من كل قلبها أن تساعدها وتحمل عنها بعض الثقل إن لم يكن كله.
كثير من النساء لا يترددن في المشاركة في مصاريف البيت والدراسة وحتى الرحلات… إنهن يفعلن ذلك عن طيب خاطر ومن أجل تخفيف الحمل عن أزواجهن، ولكنهن يشعرن بحنين عميق لزمن لم يكن عليهن التفكير في كل ذلك. في الحقيقة أنهن لا يتعبن من المصارف في حد ذاتها، ولكن من المسؤولية. والمسؤولية تمنع الإحساس بالأمان.
وهنا سنتوقف لحظات. سيدي الكريم، نحن النساء لا نشعر بالأمان بشكل تلقائي، بل هي حاجة ملحة وحياتية تماما كما حاجتك للأكل والدخول للحمام. وقد كان الأب يشبع هذه الحاجة، والآن هو دورك.
لذلك فإنك عندما تقف أما زوجتك لتطلب منها تكاليف فاتورة الكهرباء فهي في هذا الموقف لا تشعر بالأمان. كذلك عندما تسألها كيف تخرج معك بدون حافظة نقود، آنذاك ستفقد الإحساس بالأمان الذي كانت تشعر به منذ لحظات بوجودك. مثال آخر لأقرب لك الفكرة أكثر؛ عندما تسألها إن كانت ادخرت مالا قبل أن تتخلى عن وظيفتها وتفتح مشروعا خاصا، فأنت آنذاك تمزق كل خيط في رداء الثقة والأمان الذي خاطته في كنفك.
لا تتسرع في إجابتك لي، وواصل القراءة.
لذلك دعني أخبرك أنني لن أتحدث عن هذا الشخص في هذا المقال ولن أتوجه له بالحديث أيضا.
بل سأتحدث عن الأشخاص العاديين الذين يتصرفون بعواطفهم تاركين العنان لمشاكلهم النفسية لتحدد مواقفهم وردود فعلهم. هؤلاء الأشخاص عادة ما يخطئون في اختيار الشريك المناسب، كما أنهم حتى وإن عاشوا معه أتعس أيام حياتهم فلن يقبلوا فكرة التخلي عنه لعدة أسباب، كأن يكون الطرف الآخر هو من اقترح الانفصال وهذا يسبب جرحا أحمقا وغائرا في الكرامة، أو أن يكون الطرف الآخر شخصا قيما، عطوفا، مؤدبا، معطائا… وهو سيكون أكثر سعادة مع انسان يقدره. ستقول كيف لشخص أن يعيش أتعس أيام حياته مع شريك كهذا؟ هذا بسيط، بأن تعتبر كل المجهود الذي يقوم به من أجلك هو من أجل سواد عيونك ولا تمل من طلب المزيد وعدم الاعتراف بكون شريكك جوهرة، أو أن تكبله بالشكوك والمسؤوليات والتذمر لأنه مهما فعل أنت لا ترضى فيتحول هذا الشريك بعد فترة إلى خرقة بالية قاتمة من تعاسة وكآبة. ولا ننسى أخيرا السبب الأعظم ألا وهو خوفنا الأزلي الأبدي من كلمة مطلق(ة).
فإذا كنت سيدي العزيز أمام زوجة وعائلة ومجتمع يرفضون طلاقك، فدعني أحدثك في الموضوع منذ بدايته.
نحن النساء عامة نولد ونُربى تحت سقف الأبوة الصادقة الخالصة. مهما كان الأب مهملا لزوجته، أو غير قادر على تلبية احتياجات عائلته، أو حتى صعب المراس وقاس، فهو لا يرضى المساس بإحدى بناته. كل نساء الأرض بما فيهم زوجته وأحيانا أمه في كفّة وبناته في كفّة أخرى. بعد ذلك نكوّن وجهة نظر ملخصها أن الزوج المثالي لا يقل إخلاصا وصدقا في تحمل مسؤوليتنا عن الأب. وطبعا هذا الرجل لن يكون أبانا بل يجب أن يتصرف كزوج محب حتى يبرهن عن أبوته لنا. يعني أننا نُركب اهتمام الأب وتحمله الكامل لاحتياجاتنا ورغباتنا و.. و.. على صورة زوج الأحلام، وحتى لا نراه أبانا فإنّا نضيف عليه لمسات من وسامة ورومنسية وكلمات وحركات حب ناعمة.وهذا أساسي لسببين. أولهما أن نبتعد به عن صورة الأب، وثانيهما حتى نطمئن أن التزامه صادق ودائم.
لذلك، فمهما كانت زوجتك قوية أو مستقلة أو متحملة لأعباء جسيمة أو حتى متسلطة، فكن على ثقة أنها تتمنى من كل قلبها أن تساعدها وتحمل عنها بعض الثقل إن لم يكن كله.
كثير من النساء لا يترددن في المشاركة في مصاريف البيت والدراسة وحتى الرحلات… إنهن يفعلن ذلك عن طيب خاطر ومن أجل تخفيف الحمل عن أزواجهن، ولكنهن يشعرن بحنين عميق لزمن لم يكن عليهن التفكير في كل ذلك. في الحقيقة أنهن لا يتعبن من المصارف في حد ذاتها، ولكن من المسؤولية. والمسؤولية تمنع الإحساس بالأمان.
وهنا سنتوقف لحظات. سيدي الكريم، نحن النساء لا نشعر بالأمان بشكل تلقائي، بل هي حاجة ملحة وحياتية تماما كما حاجتك للأكل والدخول للحمام. وقد كان الأب يشبع هذه الحاجة، والآن هو دورك.
لذلك فإنك عندما تقف أما زوجتك لتطلب منها تكاليف فاتورة الكهرباء فهي في هذا الموقف لا تشعر بالأمان. كذلك عندما تسألها كيف تخرج معك بدون حافظة نقود، آنذاك ستفقد الإحساس بالأمان الذي كانت تشعر به منذ لحظات بوجودك. مثال آخر لأقرب لك الفكرة أكثر؛ عندما تسألها إن كانت ادخرت مالا قبل أن تتخلى عن وظيفتها وتفتح مشروعا خاصا، فأنت آنذاك تمزق كل خيط في رداء الثقة والأمان الذي خاطته في كنفك.
لا تتسرع في إجابتك لي، وواصل القراءة.
توضيح...
قد تكون هي قد وعدت عن طواعية ورغبة صادقة أن تتكفل بكل فواتير الكهرباء والماء وحتى كراء المنزل، ولكنها لا ترتاح لوقوفك أمامها ومطالبتك إياها بالوفاء بوعدها. هي تفضل أن تبادر بنفسها وأن يقابل تصرفها بامتنان حتى لو كان في شكل ابتسامة أحيانا.أما عن خروجها معك بدون حافظة نقودها فهذا تماما كما لو أنك كنت خارجا للعشاء مع أفراد عائلتك وكنت تبلغ من العمر التسع سنوات، ويلتفت نحوك والدك ليسألك: هل أخذت معك نقودك (العيدية مثلا) حتى تدفع ثمن عشائك؟ أنت في هذا الموقف تملك نقودا كافية لتشتري لنفسك عشاءا، كما أنك تحب أن تعيش التجربة، ولكن عندما يأتيك السؤال من أكبر سند لك في الحياة، فسيصيبك الإحباط وتصاب بأزمة ثقة وأمان.
كذلك عندما تقرر هي التخلي عن وظيفتها القارة لتبدأ في مغامرة هي بالنسبة لها حلم حياتها. في العادة نحن النساء نعرف كيف نحسب نقودنا وكيف ندخر وكيف نستعد للمستقبل المجهول، ذلك أننا كما سبق وأخبرتك لا نشعر بالأمان بشكل تلقائي. لذلك سيدي الكريم كن على ثقة أن شعر زوجتك الطويل أو انحناءات جسمها أو أي فرق تراه بينك وبينها لا يمنعها من أن تخطط للمستقبل وتدخر له، ولكن…
يا أخي، هي في الحقيقة لاتبحث عن الدعم المادي من حضرتك، وإلا كانت طلبته قبل أن تقرر خطوتها التالية، بل هي تبحث عن الدعم المعنوي. هي تبحث عن الشعور أنها مسنودة مهما كان الغد متقلبا. وطبعا سيادتك بسؤالك عن مدخراتها قد طعنتها في مقتل. أنا لا أبالغ، نحن النساء نتأثر في هذه المواقف ونلعنكم ونلعن ألف مرة اليوم الذي قبلنا فيه بكم أزواجا.
بالتالي، وبعد أن أخبرتك بأكبر وأهم وأول احتياج لنا، والذي من أجله نتزوج، تستطيع الآن بكل بساطة أن تعرف أسهل الطرق لتتخلى عنك زوجتك بكل اقتناع.
اتركها تعيش تجربة "strong independent woman" أو المرأة القوية المستقلة
دعها تعيش هذه التجربة وادعمها في ذلك. لا تقم بشيء في البيت، بل كن طفلا في كفالتها كما هم أولادك تماما. أترك لها مهام تدريس الأطفال، وأخذهم للمدرسة والحضور في اجتماعات الأولياء. أطلب منها أن تشاركك مصاريف البيت بالنصف أو أكثر إذا كان راتبها أكثر من راتبك. ولا تنسى أن تتأكد أنها تقوم بذلك. واحذر أن تدفع ثمن مشترياتها الخاصة من مساحيق تجميل أو ثياب أو ما شابهه حتى وإن كنت تستطيع. لا تكفَّ عن التذمر من كثرة المصاريف والتلميح لها بأن تساعدك أكثر، لا تخف! فهي في خضم كل هذا لن تعدّ وراءك. والأهم من كل هذا، حين ترى منها أي ميل للثقة فيك أو الإحساس بالأمان في وجودك فقم فورا بتصرف أحمق كأي من التصرفات المذكورة أعلاه حتى تستفيق من غفوتها. وأنا واثقة أنك لو أردت، فإنك تستطيع إبداع تصرفات أكثر تأثيرا وأبلغ في تبليغ المقصود.
بعد فترة سيحدث التالي: ستسأل نفسها: ماذا لو تطلقت؟ ما هي الإيجابيات والسلبيات؟ سأتحمل مسؤولية البيت بمفردي، سأقوم بكل التنظيف والطبخ والمشاوير لوحدي، سأؤدي دور الأب والأم مع أولادي، سأهتم بكل جوانب حياتهم من دراسة وتربية ونوادي رياضة وأيام المرض… صحيح أنه سيدفع نفقة ولكنني لن أجد السند بعد اليوم. في الحقيقة كل ذلك واقع حقا! أنا أفعل كل ذلك بمفردي ولا أشعر معه بالسند ولا بالأمان. إذن أنا سأتخلى عن طفل كبير في كفالتي ولم أنجبه حتى!!
وقبل أن أقفل مقالي، دعني أخبرك أن المرأة التي لا تشعر بالأمان معك تُعرف بعلامات:
هي لا تطبخ لك ما تريد، رغم أنها تقف ساعات بين الفرن والموقد لتطبخ لكل من أطفالها الثلاثة ما يحبون.
هي لا تتمسك بفراشها ولا تمانع إن نامت في الصالون، ذلك أنها لا تعتقد أنه فراشها للأبد.
هي لا تميل إلى تزيين بيتها، لأنها ترى أن مغادرته أمر وارد.
هي لا تهتم إن غيرت وظيفتك أو صرت تكسب أكثر أو حتى إن اشتريت بيتا جديدا، لأنها تعرف أنها لن تشاركك شيئا وأنها قد تمضي بعد ذلك تاركة كل شيء وراءها.
هي تعيد لك كل ما أخذته منك من نقود وتعتبرها دائما سلفة.
هي لا تطلب منك شيئا، بل تقوم بكل شيء بمفردها، وتشتري لنفسها.
هي حتى لا تصلي خلفك، بل تؤدي صلواتها بمفردها لأنها لا تتمنى أن تقف معك في نفس الموقف يوم الحساب.
بعد فترة سيحدث التالي: ستسأل نفسها: ماذا لو تطلقت؟ ما هي الإيجابيات والسلبيات؟ سأتحمل مسؤولية البيت بمفردي، سأقوم بكل التنظيف والطبخ والمشاوير لوحدي، سأؤدي دور الأب والأم مع أولادي، سأهتم بكل جوانب حياتهم من دراسة وتربية ونوادي رياضة وأيام المرض… صحيح أنه سيدفع نفقة ولكنني لن أجد السند بعد اليوم. في الحقيقة كل ذلك واقع حقا! أنا أفعل كل ذلك بمفردي ولا أشعر معه بالسند ولا بالأمان. إذن أنا سأتخلى عن طفل كبير في كفالتي ولم أنجبه حتى!!
في هذه اللحظة بالذات ستكون في أتم الاستعداد للتخلي عنك.
قد يكون موقفك غير مشرف، هذا واقع. ولكنه حل سهل. يكفي أن تتخلى عن كونك رجلا لفترة معينة (حسب طول بالها وقدرتها على الصبر) ومن ثم سيأتيك ما تريد على طبق من ذهب.وقبل أن أقفل مقالي، دعني أخبرك أن المرأة التي لا تشعر بالأمان معك تُعرف بعلامات:
هي لا تطبخ لك ما تريد، رغم أنها تقف ساعات بين الفرن والموقد لتطبخ لكل من أطفالها الثلاثة ما يحبون.
هي لا تتمسك بفراشها ولا تمانع إن نامت في الصالون، ذلك أنها لا تعتقد أنه فراشها للأبد.
هي لا تميل إلى تزيين بيتها، لأنها ترى أن مغادرته أمر وارد.
هي لا تهتم إن غيرت وظيفتك أو صرت تكسب أكثر أو حتى إن اشتريت بيتا جديدا، لأنها تعرف أنها لن تشاركك شيئا وأنها قد تمضي بعد ذلك تاركة كل شيء وراءها.
هي تعيد لك كل ما أخذته منك من نقود وتعتبرها دائما سلفة.
هي لا تطلب منك شيئا، بل تقوم بكل شيء بمفردها، وتشتري لنفسها.
هي حتى لا تصلي خلفك، بل تؤدي صلواتها بمفردها لأنها لا تتمنى أن تقف معك في نفس الموقف يوم الحساب.
والحقيقة أن العلامات كثيرة ولا استحضر إلا هذه في الوقت الحالي، ولكنها تزيد وتنقص حسب طبع المرأة، وأنت شخص ذكي و تستطيع أن تميزها بدون مساعدتي.
بالنسبة للرجل الذي لا تزال زوجته تخرج معه بدون حافظتها، فهنيئا يا رجل، هي تراك صرحا من رجولة وأمان. بل هي ترضى الجحيم ولا ترضى التفريط فيك. فلا تتحامق أرجوك، فهي ستدلك ضهرك متى شئت، وستتعلم أن تطبخ من أجلك كل ما تشتهيه، ستكون بلا وعي المرأة وراء الرجل العظيم، لأنها تفكر بك طيلة الوقت وستدفعك وتدعمك في كل مشاريعك المستقبلية. قد ترقص لك إن كانت تحسن ذلك، وستبحث عما يسعدك ويضحكك. حتى هذه القائمة تطول ولكن لن أقفل مقالي قبل أن أخبرك أنها تدعو لك في صلاتها.
تعليقات
إرسال تعليق
النقاش يبدأ هنا! شاركني رأيك أو موقفك أو أجب عن أي سؤال طرحته. لابأس من الضحك أحيانا ولكن لا تنسَ أن تكون مهذباً!